أخبار وطنية منذر الزنايدي: أنا رجل دولة أكثر من رجل نظام
في أقلّ من عشرة أيام زار منذر الزنايدي مدينة سوسة ففي الزيارة الأولى أسّس التنسيقية الجهوية لمساندة ترشّحه لرئاسة الجمهورية التونسية بينما كانت الزيارة الثانية في صميم الحملة الانتخابية حيث قدّم برنامجه واتصل مباشرة مع المواطنين بالجهة فاستغللنا وجوده وتحدثنا معه حول عدة نقاط نوردها في الحوار التالي...
ما هو تقييمك لزيارتك لسوسة ومعتمدياتها؟ وكيف كانت أجواء الحملة فيها؟
ـ زرت سوسة منذ أقلّ من عشرة ايام وأسست آنذاك تنسيقية جهوية لمساندة ترشحّي لرئاسة الجمهورية التونسية، وعدت اليها ثانية في نطاق الحملة الانتخابية، تنقلت في شوارعها وتحولت الى كلّ معتمدياتها والتقيت بالمواطنين وأعتزّ بذلك، فسوسة هي احدى قلاع النضال الوطني وينتظرها مستقبل واعد فهي تمثل قاطرة التنمية وهي كذلك مدينة التاريخ والحاضر والمستقبل.. وخلال لقائي بالمواطنين في كلّ تدخّل اكتشف نقاطا جديدة.
عند مخاطبتك لمسانديك خلال الحملة الانتخابيّة بسوسة أكّدت ضرورة احداث مجلس وطني للشباب.. لو توضّح لنا الفكرة أكثر؟
ـ عندما نتحدّث عن شبابنا اليوم، نتأسفت لحاله فقد أغرقوه في ايديولوجيات هدامة لا تنفعه ففي قطاع التعليم تجد اكثر من 100 ألف شاب دون 16 سنة ينقطعون عن الدراسة وهذا أمر محيّر لذلك نؤكد ان الشباب سلاح ذو حدين فالمطلوب معرفة كيفية المحافظة عليه وابعاده عن المزالق وذلك بإحداث مجلس وطني للشباب لنقيه من الأفكار الهدامة الارهابية، وتكثيف مدارس المهن وتدعيم منظومة التكوين والتشغيل ومراجعة قطاع التعليم والتربية وتوفير سبل الوقاية من «الحرقة» وايجاد خيوط البحث عن المفقودين وجعل بيوت الله منارات للتسامح والوسطية وكل هذا سيوصلنا الى خلق الثروات وتوفير الشغل.
وفي صورة حصولك على منصب رئيس الجمهورية بعد النجاح في الانتخابات، ماذا أعددتم للملف الأمني؟
ـ نحن نحرص على العمل على ملف الأمن الشامل وذلك بتطوير قدراته ومكافحة الارهاب وتطوير التدريب والتكوين العسكري والأمني.
أنت من المحسوبين على النظام السابق، كيف ستتواصل مع أبناء تونس ما بعد الثورة؟
ـ عملي السياسي لا يقتصر على الفترة الحالية بل كان منذ 36 سنة، اذ تقلّدت مناصب عليا في تونس وكنت في عهد بورقيبة وزيرا ورئيس مدير عام واكتسبت خبرة كبيرة كما كنت بين الفاعلين والمؤثرين في ايجاد حلول لتونس عندما مرت بأزمات فعندما كنت وزيرا للسياحة كانت السياحة تغطي 50 ٪ من عجز ميزان الخيرات بينما تدهورت الآن وانخفضت الى 26 ٪ وكما قلت أنا رجل دولة ولست رجل نظام.
حركة النهضة أعلنت أنّها لن تساند اي مترشّح للرئاسة، هل يمكن ان تستفيدوا من هذا القرار؟
ـ أنا مترشح مستقل وتونس في حاجة الى رئيس فوق الأحزاب ويعمل لصالح تونس 24 ساعة على 24 لأنّ هناك مسؤوليات متعددة تنتظره لذك يجب ان يكون رئيس الجمهورية مطّلع على كل شيء.
هل هناك تحالف مع نداء تونس؟
ـ هي أخبار لا أساس لها من الصحة.. سأصل الى النهاية والثورة أعطتنا هذا الامتياز.
حاوره: لطفي مطير